Yahoo!

ضجيج الحرف *

كتبها محمود أبو نوري ، في 21 ديسمبر 2009 الساعة: 21:34 م

 أرجو أن يكون هناك أحياء تستوقفهم الحياة ليروا هل المسار الذي نحن فيه يرسو بنا في بر الأمان؟ لقد أسمعت لو ناديت حيّا ولكن لا حياة لمن تنادي. 

لن نذهب بعيدا في حل مشكلات العالم أو الشرق الأوسط أو حتى الوضع على مستوى الوطن فذلك من ترف القول وليس لنا بحال أن نرقى أن يكون الوقت المضاع للنقاش مؤديا إلى رأي يفضي إلى قرار ينتشل الأمة أو العالم من براثن الظلم وردهات الاستبداد ونفقه المظلم، لكن ما يجب أن نقف عنده هو الوضع على مستوى الأسرة والقرية والعزلة والناحية/ المديرية، وهذا ما  لنا القدرة أن نضع طيف ألوانه بكل جدارة واقتدار بما متوفر من إمكانات مادية وأوقات يجب أن تستغل لبناء الذوات نحو الثقة والمعرفة كمزود للطاقة والفعل السياسي والاجتماعي في الحياة، وأشدد أن نصلح أنفسنا بما نحن مكلفين به تجاه الأسرة والمجتمع واستشعار الأجر أن كل حياة الفرد عباده لله. 
متى يكون هناك شعور يجتاح كيان الفرد بحب عمله ويزجل عقله بتفكير منطقي لكل ما يواجه مستجدات يومياتنا بل أن يتولد الجديد لترميم بعض القيم التي قد أتى عليها غبار الوقت وتوالي الأيام، وخلق قيم أكثر إنسانية ولنعلم أن الحياة لا بد أن تكون شراكة مجتمعية للجميع حق التمتع بها على السواء دون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توحش العقار

كتبها محمود أبو نوري ، في 16 فبراير 2009 الساعة: 21:49 م

إن الدخل القومي  تبعا لمفهوم الإنتاج القومي والذي يعني القيم المضافة كثروة متنامية والتي هي نتيجة طبيعة لقيمة الوقت كإنتاج فمصدر ثروة البلد لا تكمن فيما يتملك من ثروات غير مستغلة بقدر ما تكون ثروته الحقيقة في أهمية الوقت لديه كمصدر لإثراء الثروة ، الوقت المتمثل بعمر الطاقات البشرية المنتجة الواعية والمبدعة والخلاقة مالم تكن كذلك تصبح القوة البشرية والعدد السكاني عبء على الحياة ومصدر هدم وإعاقة للحركة المنتجة ومحرقة لكل جهد بشري واعي يسير في الاتجاه العام .

وهنا نقف أمام وضعنا ونموذج تحليلي لذلك باعتبار أن المكون الأكبر للمجتمع من ذوي الدخل المحدود على افتراض موظفا دخله 80000ريال يعمل لفترتي عمل يسكن بإيجار 35000ريال ولديه عائلة من 8أفراد فهل 45000ريال باقي دخله كافية لاحتياجاته من الغذاء والكساء والدواء والتعليم وبدون ضغط نفسي وكامل أريحية ، سؤال جوابه لدى من يعيش واقع ذلك .

رب العمل ربما يكون ـ إن كان قطاع خاص ـ قد أوفى نوعا ما بما عليه من حق لموظفه إن كانت طبيعة عمله تنافسية وتخضع لقانون العرض والطلب ووجود البدائل الإحلالية للسلعة أو الخدمة ولدى طالب الخدمة أو السلعة القدرة على المفاضلة لا أن يكون مضطرا أو الأمر الواقع كما هو حال الطب والعلاج .

كتحليل لواقع الضغط المعيشي للنموذج فإن شطر ذلك الضغط ـ فالشطر الأول الفساد الرسمي ـ يتحمله مالكوا العقار بوحشيتهم المادية والاحتكار فالطاقة للقوة العاملة تذهب لجيوب مالكوا العقار بما يأخذونه من إيجار للمساكن ويمتد ذل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صناعة الغد

كتبها محمود أبو نوري ، في 10 يناير 2009 الساعة: 21:32 م

الوفاء  . . الصدق . . التسامح . . الحلم . . صفاء النفس . . الشجاعة . . الكرم . . الأمانة . . مكارم الأخلاق عموما ، قيم إنسانية حظ عليها الإسلام ودعا منتسبيه للتحلي بها مصداقا لحديث النبي صلى الله عليها وسلم ((إنما بعثت لأتتم مكارم الأخلاق)) .

ومثل تلك القيم بقدر ما توهب عطِية من الله يكون للإنسان قدر في اكتسابها بمجاهدة النفس والارتقاء بذاته نحو آفاق الكمال البشري (( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين)) .
فعندما تكون أخى القارئ الكريم مصابرا في طريق الفضيلة لنيل أعلى المراتب تكون قد وفرت على ذاتك مشاق وأعباء سوء أخلاق الآخرين فالآخرون ليس تصرفاتهم تجاهك إلا نتاج ورد فعل لمنتوج سلوكك اليومي ,,فلكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومضاد له في الاتجاه,, .
ذلكم الطريق يحتاج إلى لحظات من المراجعات كل مع ذاته ليرى منطلقات وأبجديات المسار ونقطة نهاية خط العمر  الجنة / النار .
كل الهدف أن يعيش الناس باستقرار تام تكسو البسمات محياه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوجاعنا موسيقى

كتبها محمود أبو نوري ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 12:20 م

من يدفع ثمن سنوات  مضت  سواء كمتع فقدها كيان إنساني من حقه أن يعيش كما يعيش من  تمكن من زمام الحياة بدون إسراف أو تقتير ، من يعيض الوطن عن طاقات وعمر زهق دون أن يكون منه أي قيمة مضافة لصالح الوطن تعجل ببنية يمن لأجيال مستقبلية ، يعيش شباب الوطن بعيدا عن الإنتاجية لنفسه وكذا لمجتمعه الحاضر والمستقبل ، جامعات تقذف بزبد لا ينفع الناس ولا ينفع أنفسهم عمر انقضى هدرا عقد من الزمن هد الكيان وابيضت شعر الرأس ونحل الجسم بحثا عن موطئ قدم نخدم به الوطن ونقتات من خيراته كأبناء له لا ينقصنا شيء عن أولئك المتخمون سوى أننا أقل حظا منهم بنوة لفقراء هذا الوطن ربما كان اجتهادنا وصبرنا في تحصيلنا العلمي فاق مديد أعمارهم مجتمعه، أه هل من بارقة أمل تعيد لكياناتنا روحها وشحوب أجسامنا بريقها ، لقد نفد صبرنا في أروقة مكاتب الخدمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بحثا عن مواطنة في وطن

كتبها محمود أبو نوري ، في 30 أغسطس 2008 الساعة: 23:23 م

مدنية الدولة وسلطة القانون تعنى تساوي قاطني جغرافية البلد ممن يحملون بطاقة التبعية له نحن هنا في اليمن ليس شيء مما سبق فأنت لا تنتمي لقبيلة أو قوة تحميك من ضعن قد تصطدم به في خط سيرك في الحياة عليك أن تبحث عن ذلك أو تبحث عن وطن بديل لا وجود لسلطة تبعث على الاستقرار النفسي لدى من ليس له حام فيجب عليه أن يعيش نوعا من الحذر حتى لا تمس كرامته بأذى أو يبتز حقه وأن يرعوي عن أي تص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السعودية وصناعة التخلف العربي

كتبها محمود أبو نوري ، في 6 يوليو 2008 الساعة: 23:03 م

يكاد التاريخ يعيد نفسه لحالة العرب إلى ماقبل الإسلام من الضعف والتبعية لتتقازم كل المشاريع النهضوية الزاعمة استعادة مجد العرب تحت أي مسمى فها هم العرب إما روميين / حلفاء أمريكا أو فرس / حلفاء إيران والوضع يتأجج في المنطفة بين القطبين (أمريكا وأيران) على حساب الدول العربية وجزيرة العرب مصدر ثروات الأمة ومعاد كل ذلك البعد الشخصي لكل من تولى زمام الحياة السياسية ابتداء بانتهاء الخلافة الراشدة بعلي ابن أبي طالب وتولي حكم بني أمية الخلافة الإسلامية الأمر الذي كلس وأبعد عن الكيان الإسلامي الفاعلية السياسية ليصبح في وضع سريري ومتاع يتملك لفئة من الناس تتوارثه جيل بعد جيل ليخبو شعاع الحضارة وبريق الإنسانية الذي أتى به رسولها محمد صلى الله عليه وسلم (وما أرسلناك إلا رحمة للعاملين )في حين كانت أوروبا تخلد إلى براثن الجهل ووصاية الكنيسة ويحارب العلم باسم مراسيم الدين أتت لذعة الكهربية الإسلامية بفتوحات الأندلس لتوقظ روح النهضة وتستقى مفاهيم التحرر من النظرية الإسلامية لتصحو أوروبا على النهضة العلمية وتدفع بقيود الوصاية الدينية المحاربة للعلم فلا يبقى هناك سلطان لأحد سوى للعلم ومفهوم احترام الذات فبقدر عطائك وخيريتك للعامة أنت قديس لتتطور المفاهيم وترسو أوروبا على مفاهيمها الحديثة المسماة بالديمقراطية  التى هي أصلا مستقاه من المفاهيم الإسلامية إبان حكم الإسلام للأندلس. 
 

وفي  مثل هكذا وضع كان حري بأنظمة مثل العربية السعودية أن يكون لها زمام المبادرة لإعادة الحق إلى نصابة بصياغة مشروع إسلامي يكون حصيلة جهود كل المتخصصين (رجال دين وقانون وسياسة ، …..) ووضع ألية تكفل الشورى بعيدا عن الوصاية عن الأمة المعطل لمكنوز الأمة من الكمال البشري ومكنون الله فيها من الخير وسعادة بني الإنسان المضاء بروح من الدين مالم تكن اليقضة والبعد عن الأنانية فإن مصير الطغم الحاكمة وعلى رأسها الأسرة الحاكمة السعودية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طرب العقل

كتبها محمود أبو نوري ، في 22 نوفمبر 2010 الساعة: 11:30 ص

حديقة العقل والفكر وحوار الثقافة والأدب باب العلم وسلوك الأخلاق همس الروح ومغناطيسيتها بهذا نمتع بعضنا ونسمع طرب المنطق النابض عن جذور معرفية تسْمُق إلى علياء السماء طموحاً.

نخسر بفلسفة الأنانية وحب الذات الفردية في حياتنا اليومية ونعيش القلق لأننا لا نقدم شيء تجاه الترابط والمؤسسية الاجتماعية بل مؤسسة الفرد إن شئت نقول. أخسرتنا ـ الأنانيةـ السعادة حتى من يزعمون أنهم يعيشون في وهج نور الإيمان وفيحاء حدائقه هم في قلق لا يعرفون سبباً لذلك وأتحدى حتى من كان مصلياً للفجر حاضراً قبل دلوك الشمس جماعة في المسجد أن يثبت أنه سعيداً إن كان لا يتجسد فيه حديث المؤمن الذي يحب لأخيه ما يحب لنفسه لا يعيش حديث رسول الله r:مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.. حرارة الأخوة التي يجسدها هذا التصوير البديع ممن أوتى جوامع الكلم r فنحن أرباب الإنسانية من هذا المنطلق، وهنا نتج  ـ بفهمي البسيط ـ أننا لا نعي معاني العبارات العربية أو أنها لا تستوقفنا ندرك عمق المعنى فتكهرب فينا السلوك فيسري تيار الإخاء في الجسد الواحد.
أن نعمل ما بوسعنا لتكون حياتنا البساطة في عمل يبني ولا يهدم يتوازى منافسة لا يتقاطع مصادمة يقبل بعضنا بالآخر في إطار الاحترام المتبادل والعيش الكريم في غيرما تس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستقبل وطن

كتبها محمود أبو نوري ، في 22 نوفمبر 2010 الساعة: 11:18 ص

أرى الحياة جميلة وما فيها يسعدنا جميعا على أرقى المستويات عند تشبعنا بالقيم الروحية فتحيا الضمائر تنير دروب السير ويعمل الجميع بكل تفان وإخلاص كل في حقله مصداقا لقوله r : إن الله يحب أحدكم إذا عمل عملا أن يتقنه وقوله: إن الله كتب الإحسان في كل شيء.

أما الحياة التي نعيشها فهي ضعف واستقواء تقصير وتطاول فرط وتفريط كيف ذلك؟
الحديث عن واقع الحال والفساد لا تسعفه الكلمات في قواميس اللغة بحسب تعبير المهندس السياسي الكبير محمد قحطان فأينما تولي وجهك شطر أي مرفق ووجهة لا ترى إلا فساداً يزكم الأنوف بروائحه الكريهة وما يأخذك الحديث مع أي شخص إلا ويحدثك عن معاناته في المجال الذي هو فيه أكان معلما أو طبيبا محاميا أم قاضيا حتى عامل (الجولة) يشكي حاله رغم عدم ارتباطه في مجال خدمي.
حديثي هنا ينصب على المتقدمين لشغل الوظيفة العامة عبر بوابة الخدمة المدنية و أطوراها المختلفة فهي ابتداء ليست الباب الوحيد للتوظيف والمفترض أن تكون ذلك يتساوى فيه كل المواطنين ـ على افتراض المواطنة المزعومة ـ والحقيقة أننا لسنا سواء على جغرافيا الوطن وقد أسلمنا الثوار إلى وضع أكثر أمامية في تقسيماته لأبناء البلد الواحد مما كان عليه الإمام، وما يحصل على جغرافيا البلد إلا مدافعة عن الذات من الغمط والإقصاء غير المشروع حين تكون أهلاً لموقع خدمي فيقْدم غيرك عليك على أساس غير عادل، لذا عنون شاعرنا الكبير الدكتور عبد العزيز المقالح ـ حفظه الله ـ أحد أعمدته في عموده الأسبوعي كل ثلاثاء في صحيفة الثورة بقوله: 26سبتمبر والثورة المستدامة.
نعم الوطن فاكهة تشطر بيد متنفذين وأفظع من ذلك كما يقول بصير اليمن وشاعرها الأوحد المرحوم عبد الله البردوني: ومن مستعمر غاز إلى مستعمر وطني.
الفتات من الوظائف المعلنة عبر بوابة الخدمة المدنية والتي لا نرجو من الفساد والقائمين عليه إلا رفع أيديهم عن العبث بها بعدما كانت لهم حصصهم في المرافق الهامة من الخارجية إلى القيادات العسكرية والأمينة والبنك المركزي والمالية والمصالح ذات المواز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعير الإيجار

كتبها محمود أبو نوري ، في 28 مارس 2010 الساعة: 11:07 ص

ليس ما يجري على نطاق جغرافيا البلد إلا حصيلة انحراف مسيرة الحاكم عن طريق الوطنية إلى التمترس حول الذات والتمادي على الحق العام وتملكه ليس هذا فحسب فكثيرة هي الأوطان مملوكة لغير أصحابها لكنها لا تتخلى عن أبسط واجباتها في حماية ما تبقى من فتات للمواطن من أمن وقضاء نسبي وتعليم جاد وموظف عام يقوم بواجبه نوعا ما تجاه المواطن بتمكينه من تسيير ما له في المرافق العامة لكن ذلك مفقود عن المواطن اليمني فلا تجد أبسط مقومات الحماية للمواطن أكان موظفا أم تاجرا أو طالبا باحترام عقله كرافد لمستقبل واعد.
(يد تجتني وحشا يهضم) على حد تعبير كبير اليمن عبد الله البردوني.
أصحبت الحياة الكبير يأكل الصغير ولا وجود لفعل الدولة للحماية من الأفاعي والوحوش الكاسرة لبسيط المواطن ومحدودي الدخل وفي ظل تردي الوضع يوما بعد يوم وهزال للقوة الشرائية للعملة وتناقص دخل الفرد بفعل ذلك تجد أعباء القوة العاملة الفعلية والتي يقوم عليها القيمة المضافة في الناتج المحلي تجلد بسياط من نوع آخر يقضي على من تبقى من رمق لدخل الفرد إن كان موظفا حكوميا أو قطاع خاص أم صاحب مشروع فردي، إنه سعير الإيجار فلا تجد للدولة سلطة للحد من جشع أصحاب العقار السكني والعقاري فماذا عسى موظفا شريفا لا يتجاوز دخله إن كان محظوظا خمسون ألف ريال أن يفعل بدخله أمام إلتزام ثابت كإيجار ومكوس خدمية كما يقال تتجاوز نصف دخله بباقي مرتبه من ضروريات قيام حياة ترمق فيها العروق ليس إلا وعدم زيادة دخله لمواجهة مثل تلك القوارض ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستعمر وطني

كتبها محمود أبو نوري ، في 28 مارس 2010 الساعة: 11:01 ص

 

(من لم يغتنِ في عهد علي عبد الله صالح ليس هناك من فرصة بعدها) تلك مقولة لدولة رئيس الوزراء الأسبق الأستاذ عبد القادر باجمال، نعم من يأتي للوظيفة العامة في يمن علي عبد الله صالح يشعر بعدم الاستقرار والأمن الوظيفي لذا ينزع عن ذاته حب الوطن والتفاني من أجل خدمته وموضوع تسمية وظيفته بخدمة عامة والتي يجب أن تكون كما اسمها يخدم من خلاها الوطن والمواطن ويكون عامل بناء لا هدم وحارس أمين على كل ما بين يديه من مهام إلى التمحور حول ذاته وهبر كل ما تقع عليه يديه من فرصة للتملك والتحويز، هذا بفعل سياسية رأس النظام الذي ظل الشعب بعامته ونخبه بعيدا عن الإدراك أنه سببا في تخلفنا طيلة فترة حكمة ربما إلى قبيل الانتخابات الرئاسية 2006م وهو بعيد عن سبب حقيقة ما يجري في البلاد من هرولة نحو الهدم والبلطجة وكان تركيز الصحافة والسياسيين على نقد من يتولى الحكومة وأعضائها ورغم ربما كفاءة كل من تولى تلك المهام من الناحية العلمية والفلسفية والخبرة بغض النظر عن ميوعة الضمير حين يقبل أن يكون ديكور وعصا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي