أرجو أن يكون هناك أحياء تستوقفهم الحياة ليروا هل المسار الذي نحن فيه يرسو بنا في بر الأمان؟ لقد أسمعت لو ناديت حيّا ولكن لا حياة لمن تنادي.
الاسم: محمود أبو نوري
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

أرجو أن يكون هناك أحياء تستوقفهم الحياة ليروا هل المسار الذي نحن فيه يرسو بنا في بر الأمان؟ لقد أسمعت لو ناديت حيّا ولكن لا حياة لمن تنادي.
إن الدخل القومي تبعا لمفهوم الإنتاج القومي والذي يعني القيم المضافة كثروة متنامية والتي هي نتيجة طبيعة لقيمة الوقت كإنتاج فمصدر ثروة البلد لا تكمن فيما يتملك من ثروات غير مستغلة بقدر ما تكون ثروته الحقيقة في أهمية الوقت لديه كمصدر لإثراء الثروة ، الوقت المتمثل بعمر الطاقات البشرية المنتجة الواعية والمبدعة والخلاقة مالم تكن كذلك تصبح القوة البشرية والعدد السكاني عبء على الحياة ومصدر هدم وإعاقة للحركة المنتجة ومحرقة لكل جهد بشري واعي يسير في الاتجاه العام .
وهنا نقف أمام وضعنا ونموذج تحليلي لذلك باعتبار أن المكون الأكبر للمجتمع من ذوي الدخل المحدود على افتراض موظفا دخله 80000ريال يعمل لفترتي عمل يسكن بإيجار 35000ريال ولديه عائلة من 8أفراد فهل 45000ريال باقي دخله كافية لاحتياجاته من الغذاء والكساء والدواء والتعليم وبدون ضغط نفسي وكامل أريحية ، سؤال جوابه لدى من يعيش واقع ذلك .
رب العمل ربما يكون ـ إن كان قطاع خاص ـ قد أوفى نوعا ما بما عليه من حق لموظفه إن كانت طبيعة عمله تنافسية وتخضع لقانون العرض والطلب ووجود البدائل الإحلالية للسلعة أو الخدمة ولدى طالب الخدمة أو السلعة القدرة على المفاضلة لا أن يكون مضطرا أو الأمر الواقع كما هو حال الطب والعلاج .
كتحليل لواقع الضغط المعيشي للنموذج فإن شطر ذلك الضغط ـ فالشطر الأول الفساد الرسمي ـ يتحمله مالكوا العقار بوحشيتهم المادية والاحتكار فالطاقة للقوة العاملة تذهب لجيوب مالكوا العقار بما يأخذونه من إيجار للمساكن ويمتد ذل
الوفاء . . الصدق . . التسامح . . الحلم . . صفاء النفس . . الشجاعة . . الكرم . . الأمانة . . مكارم الأخلاق عموما ، قيم إنسانية حظ عليها الإسلام ودعا منتسبيه للتحلي بها مصداقا لحديث النبي صلى الله عليها وسلم ((إنما بعثت لأتتم مكارم الأخلاق)) .
من يدفع ثمن سنوات مضت سواء كمتع فقدها كيان إنساني من حقه أن يعيش كما يعيش من تمكن من زمام الحياة بدون إسراف أو تقتير ، من يعيض الوطن عن طاقات وعمر زهق دون أن يكون منه أي قيمة مضافة لصالح الوطن تعجل ببنية يمن لأجيال مستقبلية ، يعيش شباب الوطن بعيدا عن الإنتاجية لنفسه وكذا لمجتمعه الحاضر والمستقبل ، جامعات تقذف بزبد لا ينفع الناس ولا ينفع أنفسهم عمر انقضى هدرا عقد من الزمن هد الكيان وابيضت شعر الرأس ونحل الجسم بحثا عن موطئ قدم نخدم به الوطن ونقتات من خيراته كأبناء له لا ينقصنا شيء عن أولئك المتخمون سوى أننا أقل حظا منهم بنوة لفقراء هذا الوطن ربما كان اجتهادنا وصبرنا في تحصيلنا العلمي فاق مديد أعمارهم مجتمعه، أه هل من بارقة أمل تعيد لكياناتنا روحها وشحوب أجسامنا بريقها ، لقد نفد صبرنا في أروقة مكاتب الخدمة
يكاد التاريخ يعيد نفسه لحالة العرب إلى ماقبل الإسلام من الضعف والتبعية لتتقازم كل المشاريع النهضوية الزاعمة استعادة مجد العرب تحت أي مسمى فها هم العرب إما روميين / حلفاء أمريكا أو فرس / حلفاء إيران والوضع يتأجج في المنطفة بين القطبين (أمريكا وأيران) على حساب الدول العربية وجزيرة العرب مصدر ثروات الأمة ومعاد كل ذلك البعد الشخصي لكل من تولى زمام الحياة السياسية ابتداء بانتهاء الخلافة الراشدة بعلي ابن أبي طالب وتولي حكم بني أمية الخلافة الإسلامية الأمر الذي كلس وأبعد عن الكيان الإسلامي الفاعلية السياسية ليصبح في وضع سريري ومتاع يتملك لفئة من الناس تتوارثه جيل بعد جيل ليخبو شعاع الحضارة وبريق الإنسانية الذي أتى به رسولها محمد صلى الله عليه وسلم (وما أرسلناك إلا رحمة للعاملين )في حين كانت أوروبا تخلد إلى براثن الجهل ووصاية الكنيسة ويحارب العلم باسم مراسيم الدين أتت لذعة الكهربية الإسلامية بفتوحات الأندلس لتوقظ روح النهضة وتستقى مفاهيم التحرر من النظرية الإسلامية لتصحو أوروبا على النهضة العلمية وتدفع بقيود الوصاية الدينية المحاربة للعلم فلا يبقى هناك سلطان لأحد سوى للعلم ومفهوم احترام الذات فبقدر عطائك وخيريتك للعامة أنت قديس لتتطور المفاهيم وترسو أوروبا على مفاهيمها الحديثة المسماة بالديمقراطية التى هي أصلا مستقاه من المفاهيم الإسلامية إبان حكم الإسلام للأندلس.
وفي مثل هكذا وضع كان حري بأنظمة مثل العربية السعودية أن يكون لها زمام المبادرة لإعادة الحق إلى نصابة بصياغة مشروع إسلامي يكون حصيلة جهود كل المتخصصين (رجال دين وقانون وسياسة ، …..) ووضع ألية تكفل الشورى بعيدا عن الوصاية عن الأمة المعطل لمكنوز الأمة من الكمال البشري ومكنون الله فيها من الخير وسعادة بني الإنسان المضاء بروح من الدين مالم تكن اليقضة والبعد عن الأنانية فإن مصير الطغم الحاكمة وعلى رأسها الأسرة الحاكمة السعودية
حديقة العقل والفكر وحوار الثقافة والأدب باب العلم وسلوك الأخلاق همس الروح ومغناطيسيتها بهذا نمتع بعضنا ونسمع طرب المنطق النابض عن جذور معرفية تسْمُق إلى علياء السماء طموحاً.
أرى الحياة جميلة وما فيها يسعدنا جميعا على أرقى المستويات عند تشبعنا بالقيم الروحية فتحيا الضمائر تنير دروب السير ويعمل الجميع بكل تفان وإخلاص كل في حقله مصداقا لقوله r : إن الله يحب أحدكم إذا عمل عملا أن يتقنه وقوله: إن الله كتب الإحسان في كل شيء.
|
ليس ما يجري على نطاق جغرافيا البلد إلا حصيلة انحراف مسيرة الحاكم عن طريق الوطنية إلى التمترس حول الذات والتمادي على الحق العام وتملكه ليس هذا فحسب فكثيرة هي الأوطان مملوكة لغير أصحابها لكنها لا تتخلى عن أبسط واجباتها في حماية ما تبقى من فتات للمواطن من أمن وقضاء نسبي وتعليم جاد وموظف عام يقوم بواجبه نوعا ما تجاه المواطن بتمكينه من تسيير ما له في المرافق العامة لكن ذلك مفقود عن المواطن اليمني فلا تجد أبسط مقومات الحماية للمواطن أكان موظفا أم تاجرا أو طالبا باحترام عقله كرافد لمستقبل واعد.
(يد تجتني وحشا يهضم) على حد تعبير كبير اليمن عبد الله البردوني.
أصحبت الحياة الكبير يأكل الصغير ولا وجود لفعل الدولة للحماية من الأفاعي والوحوش الكاسرة لبسيط المواطن ومحدودي الدخل وفي ظل تردي الوضع يوما بعد يوم وهزال للقوة الشرائية للعملة وتناقص دخل الفرد بفعل ذلك تجد أعباء القوة العاملة الفعلية والتي يقوم عليها القيمة المضافة في الناتج المحلي تجلد بسياط من نوع آخر يقضي على من تبقى من رمق لدخل الفرد إن كان موظفا حكوميا أو قطاع خاص أم صاحب مشروع فردي، إنه سعير الإيجار فلا تجد للدولة سلطة للحد من جشع أصحاب العقار السكني والعقاري فماذا عسى موظفا شريفا لا يتجاوز دخله إن كان محظوظا خمسون ألف ريال أن يفعل بدخله أمام إلتزام ثابت كإيجار ومكوس خدمية كما يقال تتجاوز نصف دخله بباقي مرتبه من ضروريات قيام حياة ترمق فيها العروق ليس إلا وعدم زيادة دخله لمواجهة مثل تلك القوارض .. |









